٣٦٨٥٢ - حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلى عن عطية عن أبي سعيد عن النبي -ﷺ- قال: "يخرج عنق من النار يوم القيامة له (لسان) (١) ينطق فيقول: إني أمرت بثلاثة: أمرت بمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبكل جبار عنيد -وذكر حرفا آخر (٢) - فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم" (٣).
٣٦٨٥٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد قال: إن لجهنم (جبابا) (١) فيها حيات أمثال أعناق البخت و(عقارب) (٢) كالبغال الدلم، قال: (فيهرب أهل) (٣) جهنم إلى تلك (الجباب قال: فتأخذ تلك) (٤) الحيات والعقارب
⦗١٩٠⦘
(بشفاههم) (٥) (فتكشط) (٦) ما بين الشعر إلى الظفر، قال: فما ينجيهم (إلا هرب) (٧) إلى النار.
(١) في [أ، ب]: (لسانان).
(٢) في المراجع: ذكر القتل.
(٣) ضعيف؛ لحال ابن أبي ليلى وعطية العوفي، أخرجه أحمد (١٢٣٥٤)، وأبو يعلى (١١٤٦)، وعبد ابن حميد (٨٩٦)، والبزار (٣٥٠٠/ كشف)، والطبراني في الأوسط (٣٩٩٣)، والبيهقي في البعث والنشور (٥٧٧)، والحارث (٧٧٧/ بغية).
(١) في [أ، ب]: (حيانًا).
(٢) في [أ، ب، هـ]: (العقارب).
(٣) في [ب، هـ]: (فتهرب).
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ، ط، هـ].
(٥) في [هـ]: (استنافهم).
(٦) في [ك]: (فتلشط)، وفي [أ، ب]: (فينشط)، وبدون نقط في [جـ].
(٧) في [أ، هـ]: (الهرب).