٣٦٨١١ - حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد (العمي) (١) عن أبي عمران الجوني عن عبد اللَّه بن الصامت عن أبي ذر (قال) (٢): قلت يا رسول اللَّه ما آنية الحوض؟ قال: "والذي نفسي بيده لأنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها في الليلة المظلمة المصحية، من شرب منها لم يظمأ، عرضه (٣) ما بين عثمان إلى إيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل" (٤).
٣٦٨١٢ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد عن معدان بن أبي طلحة اليعمري عن ثوبان أن النبي -ﷺ- سئل عن سعة الحوض، فقال: " (هو) (١) ما بين مقامي هذا إلى عثمان ما بينهما شهر أو نحو ذلك"، فسئل رسول اللَّه -ﷺ- عن شرابه، فقال: "أشد بياضا من اللبن وأحلى من
⦗١٧٨⦘
العسل، (يعب) (٢) فيه ميزابان مداده أو مدادهما من الجنة، أحدهما ورق والآخر ذهب" (٣).
(١) سقط من: [أ، ب، هـ].
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ].
(٣) في: [هـ] زيادة (مثل طوله).
(٤) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٣٠٠)، وأحمد (٢١٣٢٧).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في: [هـ] (يصب)، وفي [أ]: (بعث).
(٣) صحيح؛ أخرجه مسلم (٢٣٠١)، وأحمد (٢٢٤٤٧).