٣٦٧٣٤ - حدثنا محمد بن بشر عن مسعر قال: حدثنا قتادة عن أنس قال: إن قائل أهل الجنة ليقول انطلقوا بنا إلى السوق، فيأتون جبالا من مسك فيجلسون فيتحدثون (١).
٣٦٧٣٥ - حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن إبراهيم التيمي قال: بلغني أنه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة وأكلهم ونهمتهم، فإذا (كان: كان) (١) شرابا طهورا يخرج من جلده رشحا كرشح المسك ثم تعود شهوته.
٣٦٧٣٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن الحارث عن أبي (كثير) (١) عن عبد اللَّه بن عمرو قال: يجمعون فيقال: أين فقراء هذه الأمة ومساكينها؟ قال: فيبرزون فيقال: ما عندكم؟ فيقولون: يا رب! ابتليتنا فصبرنا وأنت أعلم، قال: وأراه قال: ووليت الأموال والسلطان غيرنا، قال: فيقال: صدقتم فيدخلون الجنة قبل سائر الناس (بزمن) (٢)، ويبقى شدة الحساب على ذوي الأموال والسلطان، قال: قلت: فأين المؤمنون يومئذ؟ قال: يوضع لهم كراسي من نور (ويظلل) (٣) عليهم الغمام ويكون ذلك اليوم أقصر عليهم من ساعة من نهار (٤).
(١) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢٠٨٨١)، والتفسير ٢/ ٣٣٦، ومسدد كما في المطالب (٤٦١٠)، وابن المبارك في الزهد (٢٤١)، وسيأتي مرفوعًا بنحوه ١٣/ ١٥٠ برقم (٣٦٨٢٦).
(١) في [هـ]: (أكل سقي).
(١) في [أ، جـ، ط، هـ]: (بكر)، وفي [ع]: بياض.
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، هـ].
(٣) في [أ، ب، ط]: (ونطال)، وفي [جـ]: (ويطال).
(٤) صحيح؛ أبو كثير هو زهير بن الأقمر وثقه النسائي، أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٤٣)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٩ و٧/ ٢٠٦، وورد مرفوعًا أخرجه ابن المبارك، وابن حبان (٧٤١٩).