تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٧١٠ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا (حريز) (١) بن عثمان عن (سليمان ابن (عامر) (٢) عن سفيان بن عمير) (٣) عن عبد اللَّه بن عمر قال: إن الرجل من أهل الجنة ليجيء فتشرف عليه النساء فيقلن: يا فلان بن فلان ما أنت حين خرجت من عندنا بأولى بك منا، فيقول: ومن أنتن؟ فيقلن: نحن من اللاتي قال اللَّه تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧].

٣٦٧١١ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد اللَّه: إنه لمكتوب في التوراة: لقد أعد اللَّه للذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع ما لم تر عين ولم تسمع أذن (ولم يخطر) (١) على قلب بشر وما لا يعلمه ملك ولا مرسل، قال: ونحن نقرأها: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ. . .﴾ إلى آخر الآية (٢).

٣٦٧١٢ - حدثنا وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة قال: ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا. . .﴾ [الزمر: ٧٣] حتى إذا انتهوا إلى باب من أبواب الجنة وجدوا عند بابها شجرة (يخرج) (١) من تحت (ساقها) (٢) عينان فيأتون إحداهما كأنما أمروا بها فيتطهرون (منها) (٣) فتجري عليهم نضرة

⦗١٥٣⦘

النعيم، قال: فلا (تتغير) (٤) أبشارهم بعدها أبدا، ولا تشعث شعورهم بعدها أبدا، كأنما دهنوا (بالدهان) (٥)، قال: ثم يعمدون إلى الأخرى فيشربون منها فتذهب (ما) (٦) في بطونهم من أذى (و) (٧) قذى وتتلقاهم الملائكة فيقولون: ﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ﴾ قال: ويتلقى كل غلمان صاحبهم يطيفون به فعل الولدان بالحميم يقدم من الغيبة، (٨) أبشر قد أعبد اللَّه لك من الكرامة كذا، (قال) (٩): ويسبق غلمان من غلمانه إلى أزواجه من الحور العين فيقولون (لهن) (١٠): هذا فلان -باسمه في الدنيا- قد أتاكن، قال: فيقلن: أنتم رأيتموه؟ فيقولون: نعم قال: فيستخفهن الفرح حتى يخرجن إلى أسكفة الباب، قال: ويدخل الجنة فإذا نمارق مصفوفة وأكواب موضوعة وزرابي مبثوثة، فيتكئ على أريكة من أرائكه، قال: فينظر إلى تأسيس بنيانه فإذا هو قد أسس على جندل اللؤلؤ بين أصفر وأحمر وأخضر ومن كل لون، قال: ثم يرفع طرفه إلى سقفه فلولا أن اللَّه قدره له لألم بصره أن يذهب بالبرق ثم قرأ: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا (وَمَا كنا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ) (١١)﴾ [الأعراف: ٤٣] (١٢).

(١) في [أ، ط، هـ]: (جرير).

(٢) في [هـ]: (نوير).

(٣) كذا في النسخ، ولعل صوابه: (سليم بن عامر عن سعيد بن عمير).

(١) في [هـ]: (ولا خطر).

(٢) منقطع؛ أبو عبيدة لم يسمع من أبيه، أخرجه ابن جرير ٢١/ ١٠٣، والحاكم ٢/ ٤٤٨، والطبراني (٩٠٣٩).

(١) في [أ، ط، هـ]: (تخرج).

(٢) في [ط، هـ]: (ساقيها).

(٣) في [هـ]: (فيها).

(٤) في: [هـ] (تتغبر).

(٥) سقط من: [أ، ب].

(٦) في [جـ]: (بما).

(٧) في [هـ]: (أو).

(٨) في [هـ]: زيادة (يقولون).

(٩) سقط من: [هـ].

(١٠) سقط من: [هـ].

(١١) سقط من: [أ، ب، جـ].

(١٢) حسن؛ عاصم بن ضمرة صدوق، أخرجه ابن أبي حاتم (١٨٤١٣)، وعبد الرزاق في التفسير ٣/ ١٧٦، وابن جرير ٢٤/ ٣٥، والثعلبي في التفسير ٨/ ٢٥٨، والضياء ٢ (٥٤١)، والبغوي في الجعديات (٢٥٦٩)، وإسحاق كما في المطالب (٤٦٠١)، وابن المبارك في الزهد ١/ ٥٠٩، والبيهقي في البعث (٢٤٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٨٠).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ١٥٢