تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٦٨٧ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير قال: أدنى أهل الجنة منزلة من له ألف قصر، فيه سبعون ألف خادم، ليس منهن خادم إلا في يدها صحفة سوى ما في يد صاحبها، لا يفتح بابه بشيء يريده، لو ضافه جميع أهل الدنيا لأوسعهم.

٣٦٦٨٨ - حدثنا يحيى بن يمان عن أشعث عن جعفر عن سعيد بن جبير قال: (١) طول الرجل من أهل الجنة تسعون ميلا، وطول المرأة (ثمانون) (٢) ميلا، ومقعدها جريب، وإن شهوته لتجري في جسدها سبعين عاما يجد اللذة.

٣٦٦٨٩ - حدثنا يعلى بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن زياد مولى بني مخزوم قال: سمعت أبا هريرة يقول: (إن) (١) في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام واقرءوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍّ مَمَّدُودٍ﴾ [الواقعة: ٣٠]، فبلغ ذلك كعبا (فقال) (٢): صدق (و) (٣) الذي أنزل التوراة على لسان موسى والفرقان على لسان محمد -ﷺ- لو أن رجلا ركب حقة أو جذعة ثم (أدار) (٤) بأصل تلك الشجرة ما بلغها حتى

⦗١٤٦⦘

يسقط هرما، إن اللَّه غرسها بيده ونفخ (فيها) (٥) من روحه، وإن أفنانها من وراء سور الجنة، وما في الجنة نهر إلا يخرج من أصل تلك الشجرة (٦).

(١) في [جـ]: زيادة (كان يقال).

(٢) في [جـ، س، ط، ك]: (ثلاثون)، وكذلك في الدر المنثور ١/ ١٠١، وفي [أ، ب، هـ]: (ثمانون)، وهو كذلك في حلية الأولياء ٤/ ٢٨٧.

(١) سقط من: [أ، ب].

(٢) في [ط، هـ]: (قال).

(٣) سقط من: [ط، هـ].

(٤) في [هـ]: (دار).

(٥) سقط من: [أ، ب].

(٦) صحيح؛ زياد مولى بني مخزوم هو ابن أبي زياد واسم أبيه ميسرة، قال ابن معين: لا شيء، كما في الجرح ٣/ ٥٤٩، ولعل مراده قلة روايته، وقال الشافعي في الأم ٢/ ٢٠٧: وكان ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر في تعجيل المنفعة: أظنه زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش، وهو ثقة، أخرجه هناد في الزهد (١١٤)، وابن جرير في التفسير ٢٧/ ١٨٢، والبغوي في التفسير ٨/ ١٣، وورد بنحوه مرفوعًا عند البخاري (٤٨٨١)، ومسلم (٢٨٢٦).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ١٤٥