تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٢٤٤٦ - حدثنا أبو أسامة عن موسى بن مسلم قال: حدثنا ابن سابط قال: كان عبد اللَّه بن رواحة يأخذ بيد النفر من أصحابه فيقول: تعالوا (نؤمن) (١) ساعة، تعالوا فلنذكر اللَّه ونزدد إيمانًا، تعالوا نذكره بطاعته لعله يذكرنا بمغفرته (٢).

٣٢٤٤٧ - حدثنا يزيد (بن هارون) (١) (قال) (٢): أخبرنا العوام بن حوشب عن أبي صادق عن علي قال: إن (الإسلام) (٣) ثلاث أثافي: الإيمان والصلاة والجماعة، فلا تقبل صلاة إلا (بإيمان) (٤)، ومن آمن صلى ومن صلى جامع، ومن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه (٥).

٣٢٤٤٨ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "الحياء والعي شعبتان من الإيمان" (١).

٣٢٤٤٩ - حدثنا ابن فضيل عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار عن ابن بريدة (١) قال: وردنا بالمدينة فأتينا عبد اللَّه بن عمر فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا نمعن في

⦗٥٥⦘

الأرض فنلقى قومًا يزعمون أن لا قدر، فقال: من المسلمين ممن يصلي إلى القبلة (قلنا: نعم ممن يصلي إلى القبلة) (٢)، قال: فغضب حتى وددت أني لم أكن سألته، ثم قال: إذا لقيت أولئك فأخبرهم أن عبد اللَّه بن عمر منهم بريء وأنهم (منه) (٣) برآء، ثم قال: إن شئت حدثتك عن رسول اللَّه -ﷺ-، فقال: أجل، فقال: كنا عند رسول اللَّه -ﷺ- (فأتاه) (٤) رجل جيد الثياب طيب الريح حسن الوجه فقال: يا رسول اللَّه ما الإسلام؟ قال رسول اللَّه -ﷺ-: "تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت وتغتسل من الجنابة"، قال: صدقت (٥)، فما الإيمان؟ (قال) (٦) رسول اللَّه -ﷺ-: "تؤمن باللَّه واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وبالقدر كله خيره وشره وحلوه ومره"، قال: صدقت، ثم انصرف فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "عليَّ بالرجل"، قال: فقمنا (بأجمعنا) (٧) فلم نقدر عليه، فقال النبي -ﷺ-: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" (٨).

(١) في [و]: (فلنؤمن).

(٢) منقطع؛ ابن سابط لم يدرك عبد اللَّه بن رواحة، وبنحوه أخرجه أحمد (١٣٧٩٦)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٠).

(١) زيادة في: [و].

(٢) سقط من: [و].

(٣) في [و]: (للإيمان).

(٤) في [و]: (في الإيمان).

(٥) منقطع؛ أبو صادق لم يسمع من علي.

(١) منقطع؛ حسان بن عطية لم يسمع من أبي إمامة، أخرجه أحمد (٢٢٣١٢)، والترمذي (٢٠٢٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩٨٣)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٧٤)، والبغوي في الجعديات (٣٠٥٩)، والخرائطي في مكارم الأخلاق ص ٤٩، والبيهقي في شعب الإيمان (٧٧٠٦)، والبغوي (٣٣٩٤)، والحاكم ١/ ٨.

(١) في [هـ]: زيادة (عن ابن يعمر).

(٢) سقط ما بين القوسين من: [أ، جـ، ح، ط، هـ].

(٣) في [ط]: سقط (منه).

(٤) في [و]: (فأتى).

(٥) في [جـ]: زيادة (قال)، وفي [و]: (ثم قال رسول اللَّه).

(٦) في [و]: (فقال).

(٧) في [و]: (طلبناه).

(٨) ضعيف؛ عطاء اختلط، ورواية ابن فضيل عنه بعد الاختلاط، وأخرجه مسلم (٨)، وأحمد (٣٧٥).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٧ · ص ٥٤