٣٢٣٦٨ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأجلح عن الشعبي قال: أشهد أنه مؤمن بالطاغوت كافر باللَّه -يعني الحجاج.
٣٢٣٦٩ - حدثنا فضيل بن عياض عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللَّه بن عمرو قال: يأتي على الناس زمان يجتمعون ويصلون في المساجد وليس فيهم مؤمن (١).
٣٢٣٧٠ - حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان عن عاصم قال: قلنا لطلق بن حبيب: صف لنا التقوى، قال: التقوى عمل بطاعة اللَّه، رجاء رحمة اللَّه، على نور من اللَّه، والتقوى ترك معصية اللَّه مخافة (١) اللَّه على نور من اللَّه.
٣٢٣٧١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه كان إذا ذكر الحجاج قال: ألا لعنة اللَّه على الظالمين.
٣٢٣٧٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كفى (بمن شك) (١) في (٢) الحجاج لحاه اللَّه.
٣٢٣٧٣ - حدثنا وكيع (عن سفيان) (١) عن عبد الملك بن أبي (بشير) (٢) عن عبد اللَّه بن (مساور) (٣) عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ما (يؤمن) (٤)
⦗٣١⦘
(من) (٥) بات شبعان وجاره (طاو) (٦) إلى جنبه" (٧).
(١) صحيح.
(١) في [هـ]: زيادة (عقاب).
(١) في [أ، ب، ط]: بياض، وفي [هـ]: (به عمى أن يعمى الرجل).
(٢) في [و]: زيادة (أمر).
(١) سقط من: (و)
(٢) في [ط]: (بشر).
(٣) في [أ، ب]: (مسور)، وفي [هـ]: (مسعود).
(٤) في [و]: (ما هو بمؤمن).
(٥) سقط من: [ط].
(٦) في [ط]: (طاويًا).
(٧) مجهول؛ لجهالة عبد اللَّه بن مساور، أخرجه الحاكم ٤/ ١٦٧، والبخاري في الأدب المفرد (١١٢)، وأبو يعلى (٢٦٩٩)، والطحاوي ١/ ٢٨، وهناد في الزهد (١٠٤٣)، وتمام (١٢٦٢) والمروزي في البر (٢٣٩)، وعبد بن حميد (٦٩٤)، والخطيب ١٠/ ٣٩١، وابن عساكر ٢٨/ ٢١٦، وابن عدي ٢/ ٦٣٧، والبيهقي ١٠/ ٣، والمزي ١٦/ ١٢٠، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٣٤٧).