٣٢٧٠٧ - حدثنا أبو أسامة (١) حدثنا هشام عن أبيه قال: دخلت أنا وعبد اللَّه بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد اللَّه بعشر ليال وأسماء وجعة، فقال لها عبد اللَّه: كيف تجدينك؟ قالت: وجعة، قال: إن في الموت لعافية، (قالت) (٢): لعلك (تشمت بموتي) (٣)، (فلذلك) (٤) (تتمناه) (٥) فلا (تفعل) (٦)، فواللَّه ما أشتهي أن أموت حتى يأتي علي أحد (طريقيك) (٧)، إما أن تقتل فأحتسبك، وإما (أن) (٨) (تظهر) (٩) فتقر عيني، فإياك أن تعرض عليك (خطة) (١٠) لا توافقك فتقبلها كراهة الموت، قال: وإنما عنى ابن الزبير ليقتل فيحزنها ذلك (١١).
٣٢٧٠٨ - حدثنا خلف بن خليفة عن أبيه قال أخبرني أبي أن الحجاج حين قتل ابن الزبير جاء به إلى منى فصلبه عند الثنية في بطن الوادي، ثم قال للناس: انظروا إلى هذا: شر الأمة، فقال: إني رأيت ابن عمر جاء على بغلة له فذهب ليدنيها من الجذع: فجعلت تنفر فقال لمولاها: ويحك خذ بلجامها فأدنها، قال: فرأيته أدناها فوقف عبد اللَّه بن عمر وهو يقول: رحمك اللَّه، إن كنت
⦗١٥٦⦘
(لصوامًا) (١) (قوامًا) (٢)، ولقد أفلحت أمة أنت (٣) شرها (٤).
(١) في [هـ]: زيادة (قال).
(٢) في [أ، ط، هـ]: (قال).
(٣) في [ب، هـ]: (تشتمتين بموتي)، وفي [أ]: (تتمني موتي).
(٤) في [أ، هـ]: (فذلك).
(٥) في [أ، ط، هـ]: (يتمناه).
(٦) في [أ، ط، هـ]: (تفعلي).
(٧) في [أ، ب، جـ، ط]: (طريقتك).
(٨) سقط من: [ط، هـ].
(٩) في [هـ]: (تطهر).
(١٠) في [هـ]: (حظه).
(١١) صحيح.
(١) في [ط، هـ]: (صوامًا).
(٢) في [هـ]: (قومًا).
(٣) في [ط]: (شرًا) زيادة.
(٤) مجهول؛ لجهالة خليفة.