٣٢٦٧٦ - حدثنا حفص بن غياث عن عثمان بن واقد عمن حدثه قال: سمعت ابن عمر يقول وهو ساجد في الكعبة نحو الحجر وهو يقول: إني أعوذ بك من شر ما (يسوط) (١) (٢).
٣٢٦٧٧ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثني عبد اللَّه بن الوليد قال: أخبرني عمر ابن أيوب قال: أخبرني أبو إياس معاوية بن قرة قال: كنت نازلًا عند (عمرو) (١) بن النعمان بن مقرن، فلما حضر رمضان جاء رجل بألفي درهم من قبل مصعب بن الزبير فقال: إن الأمير يقرئك السلام ويقول: إنا لم ندع قارئًا شريفًا إلا وقد وصل إليه منا معروف، (فاستعن) (٢) بهذين على (نفقة) (٣) شهرك هذا، فقال عمرو: اقرأ على الأمير السلام وقل (٤): إنا واللَّه ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا، ورده عليه.
٣٢٦٧٨ - حدثنا حاتم بن إسماعيل عن عاصم بن محمد عن حبيب بن أبي ثابت قال: (بينا) (١) أنا جالس في المسجد الحرام وابن عمر جالس في ناحية، وابناه
⦗١٤٦⦘
عن يمينه وشماله، وقد خطب الحجاج بن يوسف الناس (فقال) (٢): ألا أن ابن الزبير نكس كتاب اللَّه، نكس اللَّه قلبه، فقال ابن عمر: ألا إن ذلك ليس بيدك ولا بيده، فسكت الحجاج (هنيهة) (٣)، إن شئت قلت طويلا وإن شئت قلت ليس بطويل، ثم قال: ألا إن اللَّه قد علمنا (و) (٤) كل مسلم، وإياك أيها الشيخ أنه يفعل، قال: فجعل ابن عمر يضحك فقال لمن حوله: أما إني قد تركت (التي) (٥) فيها الفصل أن أقول: كذبت (٦).
(١) (تسوط) ورد في: [م]، وفي الفتن لنعيم (٤٧٠): (ما تسوط به قريش).
(٢) مجهول؛ لإبهام الرواي عن ابن عمر.
(١) في [ط]: (عمر).
(٢) في [هـ]: (فاستعين).
(٣) في [أ]: (فقد)، وفي [ب]: (تفقد).
(٤) في [هـ]: زيادة (له).
(١) في [ط، هـ]: (فبينا).
(٢) سقطت من [أ، ب]: (فقال).
(٣) في [هـ]: (هنيئة).
(٤) سقط من: [أ، ب، ط، هـ].
(٥) في [ك]: (إلي).
(٦) صحيح؛ أخرجه ابن خزيمة (١٠٢٧).