٣٢٦٤٠ - حدثنا ابن إدريس عن هشام قال: كان إبراهيم إذا ذكر عند ابن سيرين قال: قد رأيت فتى (يغشى) (١) علقمة في عينه بياض، فأما الشعبي فقد رأيته (يعني) (٢) في زمان ابن زياد.
٣٢٦٤١ - حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال: كان معاذ شابًا آدم وضاح الثنايا وكان إذا جلس مع أصحاب النبي -ﷺ- رأوا له ما يرون للكهل (١).
٣٢٦٤٢ - حدثنا ابن إدريس عن حسن بن فرات عن أبيه عن عمير بن سعد قال: لما رجع علي من الجمل، وتهيأ إلى صفين اجتمعت النخع حتى دخلوا على الأشتر، فقال: هل في البيت إلا نخعي؟ قالوا: لا، قال: إن هذه الأمة عمدت إلى خيرها فقتلته، وسرنا إلى أهل البصرة قوم لنا عليهم بيعة فنصرنا عليهم (بنكثهم) (١)، وإنكم ستسيرون إلى أهل الشام قوم ليس لكم عليهم بيعة، فلينظر امرؤ منكم أين يضع سيفه (٢).
٣٢٦٤٣ - حدثنا ابن إدريس عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قيل لعمر: اكتب إلى جوانان، قال: وما جوانان (١)؟ قالوا: خير الفتيان، قال: أكتب إلى شر الفتيان (٢).
(١) في [هـ]: (يفتينا عند).
(٢) في [ط، هـ]: (يفتي).
(١) منقطع؛ الأعمش لم يدرك معاذ بن جبل.
(١) في [أ، هـ]: (بنكسهم).
(٢) صحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ١٠٧.
(١) أي: ما معنى كلمة (جوانان) بلسانهم.
(٢) منقطع؛ ابن سيرين لم يدرك عمر.