٣٢٦٢٣ - [حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين قال: ما أريت رجلًا هو (أسب) (١) منه يعني ابن الزبير] (٢).
٣٢٦٢٤ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأجلح قال: قلت لعامر: إن الناس يزعمون أن الحجاج مؤمن، فقال: وأنا (أشهد) (١) أنه مؤمن بالطاغوت كافر باللَّه.
٣٢٦٢٥ - حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال: ما رأيت أبا وائل (سب) (١) دابة قط إلا الحجاج مرة واحدة، فإنه ذكر بعض صنيعه فقال: اللهم أطعم الحجاج (طعامًا) (٢) من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، قال: ثم تداركها بعد فقال: إن كان ذلك أب إليك، فقلت: أتشك في الحجاج؟ قال: و(نعد) (٣) ذلك ذنبا.
٣٢٦٢٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت أبي (يقول) (١): قال: بلغ علي بن أبي طالب أن طلحة يقول: إنما بايعت واللج (٢) على قفاي، فأرسل ابن عباس فسأله، قال: فقال أسامة: أما اللج على قفاه فلا، ولكن (قد) (٣) بايع وهو كاره، قال: فوثب الناس إليه حتى كادوا أن يقتلوه، قال:
⦗١٢٣⦘
فخرج صهيب وأنا إلى جنبه (فالتفت) (٤) إلي فقال: قد علمت أن أم عوف (حائنة) (٥) (٦).
(١) في [ن]: (أشد).
(٢) سقط الخبر من: [أ، ح، ط، هـ].
(١) في [ك، م]: (شاهد).
(١) في [أ، ب، جـ، ط، ك، م]: (ساب).
(٢) زياد من [ك، م]: (طعامًا).
(٣) في [م]: (تعد).
(١) سقط من: [ك، م].
(٢) أي: السيف.
(٣) زيادة (قد) من: [م، ك].
(٤) في [ك]: (والتفت).
(٥) في [أ، ط، هـ]: (خائنة)، وأم عون حائنة، أي: أن الجرادة مهلكة، وهو مثل يضرب للأمر القليل يكون به العطب.
(٦) صحيح.