٢٠٦٢٠ - حدثنا بشر (بن) (١) مفضل عن مغيرة عن حبيب قال: سألت سالمًا عن المبارزة، فأكب (هنيهة) (٢) ثم رفع (رأسه) (٣) فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ [الصف: ٤].
٢٠٦٢١ - حدثنا أبو الأحوص عن منصور عن أبي صالح عن ابن عباس: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: ١٩٥]، قال: أنفق في سبيل اللَّه ولو بمشقص (١).
٢٠٦٢٢ - حدثنا وكيع (عن) (١) سفيان عن عثمان بن الأسود عن مجاهد قال: إذا لقيت فانهد (٢)، فإنما نزلت هذه الآية في النفقة.
٢٠٦٢٣ - حدثنا (محمد) (١) (بن) (٢) مروان البصري عن عمارة (٣) قال: شُج
⦗٨٦⦘
النبي -ﷺ- (في وجهه) (٤) وكسرت رباعيته، وذلق من العطش حتى جعل يقع على (ركبتيه) (٥) وتركه أصحابه، فجاء أبي بن خلف يطلق بدم أخيه أمية بن خلف فقال: (أين) (٦) هذا الذي يزعم أنه نبي فليبرز (لي) (٧)، (فإن) (٨) كان نبيًا قتلني، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "أعطوني الحربة" (فقالوا) (٩): يا رسول اللَّه! وبك حراك؟ قال: "إني (قد) (١٠) استسقيت اللَّه دمه"، فأخذ الحربة ثم مشى إديه فطعنه فصرعه عن (دابته) (١١)، وحمله أصحابه (فاستنقذوه) (١٢) فقالوا: ما نرى (بك) (١٣) بأسًا! فقال: " (إنه) (١٤) قد استسقى اللَّه دمي إني لأجد لها ما لو كان على مضر وربيعة لوسعتهم" (١٥).
(١) في [س]: (عن).
(٢) في [ك]: (هبهسة)، وفي [س]: (نهينه).
(٣) سقط من: [س].
(١) صحيح؛ والمشقص: نصل السهم إذا كان طويلًا، انظر: النهاية ٢/ ٤٩٠.
(١) في [هـ]: (نا).
(٢) في [س، ط، هـ]: زيادة (قائمًا).
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) سقط من: [ك].
(٣) سيأتي الخبر في باب غزوة أحد بزيادة (عن عكرمة).
(٤) في [جـ، ز، ط، ك]: زيادة (في وجهه).
(٥) في [س، ط]: (ركبته).
(٦) سقط من: [س].
(٧) في [جـ]: (له).
(٨) في [جـ]: (فإنه إن).
(٩) في [ط، ك]: (فقال).
(١٠) في [س]: سقط.
(١١) في [س]: (دابة).
(١٢) في [أ، ب، س، ط]: (فاستفروه)، وفي [هـ]: (فاستفردوه)، وفي [جـ، ز، ك]: (فاستنفدوه).
(١٣) سقط من: [س].
(١٤) سقط من: [ط].
(١٥) مرسل.