٢٠٤٥٧ - حدثنا عفان حدثنا (حماد) (١) بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: " (غدوة) (٢) أو روحة في سبيل اللَّه خير من الدنيا وما (فيها) (٣) " (٤).
٢٠٤٥٨ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن سلمة بن سبرة عن (سلمان) (١) قال: إذا كان الرجل في سبيل اللَّه فأرعد (قلبه) (٢) من الخوف (تحاتت) (٣) خطاياه، (كما) (٤) (يتحات) (٥) عذق النخلة (٦).
٢٠٤٥٩ - حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم قال: سمعت عروة بن (النزال) (١) يحدث عن معاذ بن جبل قال: (أقبلنا) (٢) مع رسول اللَّه -ﷺ- (من) (٣) غزوة تبوك
⦗٩⦘
فقلت: يا رسول اللَّه! أخبرني عن ذروته فقال: "أما ذروته فالجهاد في سبيل اللَّه، يعني ذروة الإسلام" (٤).
(١) سقط من: [أ].
(٢) في [س]: (عدوة).
(٣) في [جـ]: (وما فها).
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٧٩٢)، ومسلم (١٨٨٠).
(١) في [س]: (سليمان).
(٢) في [س]: (عليه).
(٣) في [س]: (تحانت).
(٤) في [س]: سقطت.
(٥) في [جـ]: (يتحاتا).
(٦) مجهول؛ لجهالة سلمة بن سبرة، أخرجه ابن المبارك في الزهد (٣٥)، وابن عساكر ٢٢/ ٧٥.
(١) في [ط]: سقطت، وفي [س]: (النزار).
(٢) في [س]: (أقبلها).
(٣) في [س، ط]: (عن).
(٤) مجهول؛ لجهالة عروة بن النزال، أخرجه أحمد (٢٢٠٦٨)، والنسائي ٤/ ١٦٦، والطيالسي (٥٦٠)، والحارث (١٢/ بغية)، وابن أبي عاصم في الجهاد (١٦)، وابن جرير في التفسير ٢١/ ١٠٢، والمروزي في قيام الليل (ص ٤٧)، والطبراني ٢٥/ (٣٠٥)، وهناد في الزهد (١٠٩٠)، والبيهقي في الشعب (٣٣٤٩)، وأصله عند الترمذي (٢٦١٦)، وابن حبان (٢١٤)، والحاكم ٢/ ٤١٢.