قال الحافظ فى " المطالب": من كتاب العقل لداود بن المحبر، أودعها الحارث بن أبى أسامة فى مسنده، و هى موضوعة كلها، لا يثبت منها شئ.
* وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن حاتم عن قتادة في قوله: الذي خلق الموت والحياة قال: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: " إن الله أذل بني آدم بالموت وجعل الدنيا دار حياة ثم دار موت وجعل الآخرة دار جزاء ثم دار بقاء ".
قال الطبرى: وقد حدثني ابن عبد الأعلى (ثقة)، قال: ثنا ابن ثور (محمد بن ثور الصنعاني: ثقة)، عن معمر، عن قتادة، في قوله: (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ) قال: أذل الله ابن آدم بالموت، وجعل الدنيا دار حياة ودار فناء، وجعل الآخرة دار جزاء وبقاء.
قلت: السند صحيح إلى قتادة.
و قال: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ) ذكر أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أكان يقول: "إنَّ الله أذَلَّ ابْنَ آدَمَ بالمَوْتِ".
2 - عن ابن عباس والحسن والثوري: أزهدكم في الدنيا.
3 - أن يكون أخلص الأعمال وأصوبها لأن العمل إذا كان خالصاً غير صواب لم يقبل، وكذلك إذا كان صواباً غير خالص فالخالص أن يكون لوجه الله، والصواب أن يكون على السنة
4 - روي عن الحسن أيكم أزهد في الدنيا وأشد تركاً لها.
*** قال أبو حيان: ﴿وإيكم أحسن عملاً﴾ مبتدأ وخبر، فقدر الحوفي قبلها فعلاً تكون الجملة في موضع معموله، وهو معلق عنها تقديره: فينظر، وقدّر ابن عطية فينظر أو فيعلم.
قال الرازى: في تعلق قوله: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ﴾ بقوله: ﴿أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً﴾ وجهان:
الأول: وهو قول الفراء والزجاج: إن المتعلق بأيكم مضمر والتقدير ليبلوكم فيعلم أو فينظر أيكم أحسن عملاً.