تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1955 إيران ... 2000

1960 بنغلاديش ... 10,00

1967 البرازيل ... 1200

1973 باكستان ... 1500

8 - الأمراض والأوبئة الطاعون (الموت الأسود)

نقلا عن موقع الجمعية الكونية السورية

كان عدد سكان أوربا وشمالي أفريقيا والمناطق المجاورة لها من الشرق الأوسط نحو 100 مليون في عام 1346 ربعهم كان قد مات من المرض أوربا لوحدها 20 مليون وفاة

سمي بالموت الأسود لظهور أدبال لونها أسود في المراحل الأخيرة من المرض

70 - 80% من أصيب به توفي بين أعوام 1346 - 1352 وكانت الحصيلة تقريباً 20 مليون في أوربا وحدها

وسمي هذا الوباء في تلك الفترة بالموت الأكبر ويعتقد أن الوباء سرى في ذلك الوقت عبر طريق الحرير الذي كان يخترق آسيا ويرجح أن الوباء انتشر في بادئ الأمر بين حيوان (المرموط) وهي من القوارض الكبيرة التي تستوطن آسيا الوسطى.

عاد الوباء بعد سنوات قليلة عام 1356 وإجمالي الوفيات 100 ألف شخص وحصيلة الوفيات الإجمالية بين عامي 1346 - 1351 75 مليون

وسبب الوفيات الكبير هو الاعتقاد الذي كان سائداً أن العدوى تنتقل من المريض إلى السليم

لقد كان النوع الشائع هو الطاعون الدملي إشارة للعقد اللمفاوية الموجودة في جميع أنحاء الجسم. ففرض الحجر الصحي وكان الثمن باهظاً جداً لنظرية أسيء فهمها وبعد دورات لا حصر لها من الانتشار والتراجع اختفى الوباء من أوربا بطريقة مذهلة في مدينة لندن مع الحريق الأكبر عام 1666. لقد غير هذا الوباء مسار التاريخ الأوربي لقد تحدث الناس في وقتها عن نهاية العالم و من لم يدمره الطاعون في ذلك الوقت قد أوصله لحالة الجنون لقد ساعد على بدء الثورة الروحانية وهوجم القساوسة وشوهت سمعتهم لتخليهم عن إيمانهم في فترة المرض العظيم، والتحرر من سحر روما ساهم في تقسيم أوربا إلى دولتين كاثوليك وبروتستانت.

إن أسوء أنواع لطاعون هو الرئوي الذي ينتشر عبر الهواء.

إن جذور هذا الوباء الغامض غير معروفة وعاد بعد 10 سنوات وكان آخرها في الهند.

قلت (أبو يوسف):فسبحان من يأتي به في أي وقت و يذهب به متى شاء و لو شاء لأفنى من على الأرض به و سبحان من يخلق ما لا يرى بالعين و يهلك به الأمم و الشعوب.

المهذب في تفسير سورة الملك · الصفحة ١٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في تفسير سورة الملكص ١٥٤