تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لان لا تجزعا فيذهب أجرها قال : فلما وصلنا البصرة خرج الناس يتلقوننا , و خرجت أم إبراهيم مع من خرجوا فلما أبصرتني قالت : يا أبا عبيد هل قبلت مني هديتي فأهنأ , أم ردت علي فأعزى , فقلت لها : قد قلبت و الله هديتك إن إبراهيم حي يرزق مع الشهداء إن شاء الله , فخرت ساجدة لله شكرا و قالت:الحمد لله الذي لم يخيب ظني و تقبل نسكي ثم انصرفت , فلما كان من الغد أتت إلى المسجد فقالت : السلام عليكِ يا أبا عبيد بشراك .. بشراك .. فقلت : لازلتِ مبشرة بالخير فقالت له : رأيت البارحة ولدي إبراهيم رأيته في روضة حسنا و عليه قبة خضراء و هو على سرير من اللؤلؤ و على رأسه تاج و إكليل و هو يقول لي : ابشري أماه فقد قبل المهر , و زفت العروس .

المحاضرات المفرغة · الصفحة ٧٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ٧٢١