تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشراط الساعة الكبرى

كتبه : الشيخ ناصر محمد الأحمد

ملخص الخطبة

1- فوائد الكلام عن أشراط الساعة 2- ظهور مهدي أهل السنة وكيف يكون ذلك ، وذكر نسبه وأنه بخلاف المهدي الذي تزعمه الرافضة 3- الدجال وحال المسلمين عند ظهوره وشيء من أخبار فتنته وأوصافه 4- كيف يعتصم المسلم من الدجال

الخطبة الأولى

أما بعد:

كان لنا حديث قبل سنة عن أشراط الساعة الصغرى، وقد استغرق الحديث ثمان خطب، وقد وعدنا باستكمال الموضوع عن أشراط الساعة الكبرى، وها قد حان وقتها.

أيها المسلمون: إن الحديث في مثل هذه المواضيع الذي قد يكون معروفاً عند البعض أو مكرراً، له عدة فوائد:

أولاً: أن الحديث عن قضايا الغيب وما سيكون في آخر الزمان مما يزيد الايمان وإن كان معروفاً.

ثانياً: ليس بصحيح أن كل ما يقال معروف، فقد يعرف بعضنا مثلاً أن الدخان من أشراط الساعة الكبرى، لكن بعض تفاصيلها قد يجهله.

ثالثاً: ليس الهدف من طرح هذا الموضوع هو السرد فقط، لكن الأهم منه زيادة الايمان والتوحيد، والاستعداد لهذه الأحوال، والأهم ربط هذه المسائل وهذه القضايا بواقعنا، أسأل الله جل وتعالى الاعانة والتوفيق.

روى مسلم عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ قَالَ اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ فَقَالَ: ((مَا تَذَاكَرُونَ؟ قَالُوا: نَذْكُرُ السَّاعَةَ. قَالَ: إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ قَبْلَهَا عَشْرَ آيَاتٍ فَذَكَرَ الدُّخَانَ وَالدَّجَّالَ وَالدَّابَّةَ وَطُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا وَنُزُولَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَأَجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَثَلَاثَةَ خُسُوفٍ خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ وَخَسْفٌ بِجَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَآخِرُ ذَلِكَ نَارٌ تَخْرُجُ مِنْ الْيَمَنِ تَطْرُدُ النَّاسَ إِلَى مَحْشَرِهِمْ)).

المحاضرات المفرغة · الصفحة ١٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاضرات المفرغةص ١٢٩