تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعر رأسه خاصَّة (١)؛ لقول معاوية: «قصرت من شعر رأس (٢) النَّبيِّ ﷺ عند المروة بمشقص (٣)» متَّفقٌ عليه (٤).

وفي «المغني» و«الشرح» عن م (٥): له التَّحلُّلُ، وينحر هديه عند المروة، ويحتمله كلام الخِرَقيِّ.

والأوَّل أصحُّ؛ لأنَّ التمتع (٦) أحد نوعي الجمع بين الإحرامين؛ كالقِران.

فائدةٌ: حيث صحَّ الفسخ؛ لزمه (٧) دمٌ، نَصَّ عليه (٨). وذكر المؤلِّف عن القاضي: لا؛ لعدم النِّيَّة في ابتدائها أو أثنائها (٩). ورُدَّ: بأنَّه دعوى لا دليل عليها.

(وَالمَرْأَةُ إِذَا دَخَلَتْ مُتَمَتِّعَةً [فَحَاضَتْ] (١٠) قبل طواف العمرة (١١)، (فَخَشِيَتْ فَوَاتَ الْحَجِّ)، أو خافه (١٢) غيرها؛ (أَحْرَمَتْ بِالْحَجِّ وَصَارَتْ قَارِنَةً)، نَصَّ عليه (١٣)؛ لما روى مسلمٌ: أنَّ عائشة كانت متمتِّعة فحاضت، فقال لها النَّبيُّ ﷺ: «أهِلِّي بالحجِّ» (١٤)، ولأنَّ إدخال الحجِّ على العمرة يجوز

(١) ينظر: مسائل صالح ١/ ٣٢٧، الروايتين والوجهين ١/ ٣٠٦.

(٢) قوله: (رأس) سقط من (و).

(٣) في (أ): بمقص.

(٤) أخرجه البخاري (١٧٣٠)، ومسلم (١٢٤٦).

(٥) قوله: (م) سقط من (و). وينظر: المدونة ١/ ٤٠٩.

(٦) في (و): المتمتع.

(٧) في (د) و(و): لزم.

(٨) ينظر: الفروع ٥/ ٣٧٥.

(٩) في (و): وأثنائها.

(١٠) قوله: (فحاضت) سقط من الأصل و(أ) و(ز)، وهي مثبتة في النسخ الخطية للمقنع.

(١١) زيد في (ب): فحاضت.

(١٢) في (و): يخافه.

(١٣) ينظر: مسائل عبد الله ص ٢٢١.

(١٤) أخرجه مسلم (١٢١٣)، من حديث جابر رضي الله عنه.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٤ · الصفحة ٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ٤ · ص ٨٦