تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعل (١) فحسن، والعقيقة هي السُّنَّة.

فرعٌ: يؤذَّن في أُذنه حين يولد (٢)؛ لأنه «عليه السلام أذَّن في أُذُن الحسين (٣) حين ولد بالصَّلاة» صححه أبو داود (٤)، وفي «الرعاية»: ويقيم في اليسرى، ويحنِّكه بتمر، وهو: أن يَمضَغَه ويَدلُك به (٥) حَنَكه؛ للخبر (٦)، فإن لَم يكن تَمْرٌ؛ فبِشَيءٍ حُلْوٍ.

(١) في (و): فعله.

(٢) في (ب) و(ز) و(و): ولادته.

(٣) في (ب): (الحسن)، وهو الصواب.

(٤) كذا في النسخ الخطية، وفي نسخة مودعة في دارة الملك عبد العزيز (٥٢٤)، ولم تعتمد في التحقيق: (الترمذي). وهو الصواب.

والحديث أخرجه أحمد (٢٣٨٦٩)، وأبو داود (٥١٠٥)، والترمذي (١٥١٤)، والحاكم (٤٨٢٧)، وفي سنده عاصم بن عبيد الله العمري، وهو ضعيف، وصحح الحديث الترمذي والحاكم، وحسنه الألباني. ينظر: التلخيص الحبير ٤/ ٣٦٧، الإرواء ٤/ ٤٠٠.

(٥) قوله: (به) سقط من (أ).

(٦) أخرجه البخاري (١٥٠٢)، ومسلم (٢١٤٤)، من حديث أنس رضي الله عنه.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ٤ · ص ٤٠٨