الولاية علَى صاحبه، ويدخل على الأنبياء عليهم السلام.
وعنه: لا يقضي (١) كالجُنون.
(دُونَ المَجْنُونِ)، فلا يَلزَمه قضاءٌ؛ لعدم تكليفه، سواءٌ فات بالجنون الشَّهْرُ أو بعضه.
وعنه: يَقضِي؛ لأنَّه معنًى يُزيل العقلَ، فلم يَمنَع وجوبَ الصَّوم كالإغماء.
وعنه: إن أفاق فِي الشَّهر قضى ما مضى، وإن أفاق بعده فلا، كما لو جُنَّ فِي أثنائه، وكما لو أفاق في جزءٍ من اليوم (٢)، لكن إذا جُنَّ في صوم قضاءٍ وكفَّارةٍ، فإنَّه يقضيه بالوجوب السَّابق.
(١) قوله: (لا يقضي) سقط من (و).
(٢) في (أ): الليل.
المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٣