تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عمر مرفوعًا: «صَلُّوا على مَنْ قال: لا إلهَ إلاَّ اللهُ، وصَلُّوا خلف (١) من قال: لا إلهَ إلاَّ اللهُ» رواه الخلاَّل والدَّارَقُطْنيُّ بإسنادٍ ضعيفٍ (٢)، وكما تَصحُّ مع فسق المأموم.

وعنه: في نفل، جزم به جماعة، وذكره بعضهم روايةً واحدةً.

وأمَّا إمامة (٣) الأَقْلَف؛ فعنه: تصحُّ مع الكراهة، ذكره في «المحرَّر»، وقدَّمه ابنُ تميمٍ وصاحب «الفروع»، وجزم به في (٤) «الوجيز»؛ لأنَّه إن أمكنه غسلُ النَّجاسة غَسَلها، وإلاَّ عُفيَ عن إزالتها؛ لعدَم الإمكان.

والثَّانية: لا تصحُّ؛ لأنَّه حامِلٌ لنجاسة (٥) ظاهرةٍ يمكنه إزالتُها.

وهل ذلك لترك الخِتان الواجب، أو لعجزه عن غسل النَّجاسة؟ فيه وجهان.

وقيل: إن كثرت إمامتُه لم تَصحَّ.

وعلى المنع: تصحُّ إمامته بمثله، قاله جماعةٌ، زاد ابن تميمٍ: (إن لم يَجب الختانُ).

وقيل: يصحُّ في التراويح إذا لم يكن قارِئٌ غيره.

فروع:

الأول: تصحُّ خلف من خالَف في فرع، نَصَّ عليه (٦)؛ لفعل الصَّحابة

(١) في (أ) و(ب) و(و) و(ز): على.

(٢) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٣٦٢٢)، والدارقطني (١٧٦١)، وهو حديث ضعيف جدًّا، له طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما كلها شديدة الضعف، لا تخلو من متهم بالوضع أو متروك. ينظر: التلخيص الحبير ٢/ ٩٦، الإرواء ٢/ ٣٠٥.

(٣) قوله: (وأما إمامة) هي في (ب) و(ز) و(و): وإمامة.

(٤) في (ز): صاحب.

(٥) في (و): نجاسة.

(٦) ينظر: مسائل صالح ٣/ ٢١١، مسائل أبي داود ص ١٧.

المبدع شرح المقنع - ط ركائز · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المبدع شرح المقنع - ط ركائزج ٢ · ص ٤٧٣