تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أمْثَالَكُم﴾ كان سلمان إلى جنب رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين إن تولينا يستبدلوا بنا؟ فضرب رسول الله ﷺ على منكب سلمان وقال: (هذا وَقَومُهُ، والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ الدِّينَ مُعَلَّقٌ بِالثُّرَيَّا لَنالَهُ رَِجَالٌ مِن أَبْنَاءِ فَارِس). الثالث: أنهم من شاء من سائر الناس، قاله مجاهد. ﴿ثُمَّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ فيه وجهان: أحدهما: يعني في البخل بالإنفاق في سبيل الله، قاله الطبري. الثاني: في المعصية وترك الطاعة. وحكي عن أبي موسى الأشعري أنه لما نزلت هذه الآية فرح بها رسول الله ﷺ وقال: (هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن الدُّنْيَا).

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٥ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٥ · ص ٣٠٨