تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: جافيًا على وجه الأرض، قاله ابن عيسى. الثالث: مرميًا، قاله ابن إسحاق. وحكى أبو عبيدة أنه سمع رؤية يقرأ: جفالًا. قال أبو عبيدة: يقال أجفلت القدر إذا قَذَفَت بزبدها.

﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما يتذكر أولوا الألباب﴾ قوله عز وجل: ﴿للذين استجابوا لربهم الحسنى﴾ فيها تأويلان: أحدهما: الجنة، رواه أبي بن كعب عن النبي ﷺ. الثاني: أنها الحياة والرزق، قاله مجاهد. ويحتمل تأويلًا ثالثًا: أن تكون مضاعفة الحسنات. ﴿والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم ما في الأرض جميعًاَ ومثلَهُ معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب﴾. في ﴿سوء الحساب﴾ أربعة تأويلات: أحدها: أن يؤاخذوا بجميع ذنوبهم فلا يعفى لهم عن شيء منها، قاله إبراهيم النخعي. وقالت عائشة رضي الله عنها: من نوقش الحساب هلك. الثاني: أنه المناقشة في الأعمال، قاله أبو الجوزاء.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٣ · ص ١٠٧