تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخبار من صدقه الرسول (١).

وأَلْحَقَ أبو إسحاق (٢) المستفيض بالمتواتر (٣)، وفسره بالمتفق عليه، وجعله نظريا، وفصل فيه (٤) أبو بكر (٥) بين المعمول به اتفاقا؛ فلا يلزم العلم - فإنَّ (٦) خبر الواحد معمول به ـ، وبين المصحح اتفاقا؛ فيفيد العلم.

ورُدَّ: بأنَّ الصَّحيحَ (٧) معناه: ظَنُّ الصَّحَّةِ، ولو قطعوا بها لجازفوا، والإجماع معصوم، وبه رُدَّ على أبي إسحاق.

* الثاني قسمان:

الأول: مقطوع بكذبه قطعا لم يزل (٨).

الثاني: مقطوع بكذبه قطعا لم يكن (٩)؛ كالإخبارِ آحادًا بما تقتضي (١٠) العادة نقله تواترا:

(١) ليست في «أ».

(٢) يعني: الإسفراييني.

(٣) أي: في اقتضائه العلم.

(٤) أي: في الخبر المتفق عليه.

(٥) يعني: ابن فورك.

(٦) «أ»: (لأن)

(٧) كذا في النسختين الخطيتين، والأليق بالسياق: (التصحيح)، وهو الموافق لما في البرهان.

(٨) فمنه ما يخالف المعقول ضرورةً - كالقول باجتماع النقيضين ـ، أو نظرا - كالقول بأن العالم قديم -.

(٩) وهو ما يجري على وجه يكذبه حكم العادة؛ كما لو أخبر آحاد بوقوع حادثة عظيمة؛ فإن حكم العادة فيها أن تشيع وتنتشر؛ وإلا تبين كذب المخبرين.

(١٠) «أ»: (يقتضي)

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ١٨١