تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَرَدَ (١) عليه: السُّجودُ لله، والسُّجودُ للصنم. قال: الكُلُّ حَسَنٌ، والقبيح: قصد الصنم.

ويعكس عليه، (فيكونُ الكُلُّ [قبيحًا] (٢)، والحَسَنُ) (٣): القصدُ لله، ولا تكون الأفعالُ قُرَبًا، وهو خَرْقٌ للإجماع (٤).

• مَسْأَلَةٌ (٥):

مثل: «لا صيام» (٦) ليس نفيًا للحقيقة؛ ضرورة صدق الخبر.

فقيل: غير مُفْهَم.

وقيل: مُتَرَدِّدٌ بين نفي الجواز والكمال.

وقيل: عام فيهما.

وقيل: وفي الحقيقة. وخرجت بالعقل.

(١) هكذا ضبطها ناسخ الأصل.

(٢) كذا استظهرتها، وجزء من الكلمة مخروم في الأصل.

(٣) قوله: (فيكون الكل قبيحا، والحسن) في «أ»: (فيكون الحسن).

(٤) «أ»: (الإجماع).

(٥) انظر: التقريب (٣/ ٨٨)، البرهان (١/ ٢١١ - ٢١٣)، التحقيق والبيان (١/ ٨٣٠)، الردود والنقود (٢/ ٣٤٧)، رفع النقاب (٤/ ٣١٣).

(٦) حديث: «لا صيام لمن لم يُبَيِّت الصيام من الليل» - وفي لفظ: «مَنْ لم يُجمع الصيام قبل الفجر فلا صيامَ له» - أخرجه أبو داود (٢٤٥٤)، والترمذي (٧٣٠)، وابن ماجه (١٧٠٠)، والنسائي في الصغرى (٢٣٣٦ - ٢٣٤٠) وأحمد (٢٦٤٥٧)، وابن أبي شيبة (٩١١١) وغيرهم من حديث حفصة مرفوعا، وموقوفا وهو أصح. وورد الحديث بألفاظ أخر. انظر: نصب الراية (٢/ ٤٣٣)، الدراية في تخريج أحاديث الهداية (١/ ٢٧٥).

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصول · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكفيل بالوصول إلى ثمرات الأصولص ١٢٠