تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الماء إلى سليمان، فرأى سليمان أحسن ساق بخلاف ما قيل له فيها.

روى أبو هريرة عن النبي ﷺ أنه قال: " كان أحد أبوي صاحبة سبأ جنيًا ".

ومعنى: ﴿حَسِبَتْهُ لُجَّةً﴾، أي لما رأت الماء تحت الزجاج الأبيض، ودواب الماء تحته، ظنته لجة بحر وكشفت عن ساقيها لتخوض إلى سليمان.

قال مجاهد: لما كشفت عن ساقيها، فإذا هما شعراوان فقال سليمان: ألا شيء من يذهب هذا؟ قالوا: الموسى، قال الموسى له أثر، فأمر بالنورة، فصنعت، فكان أول من صنع النورة.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٤٤١