تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألبسها إياه.

قال: وكانت بلقيس هلباء شعراء قدمها كحافر حمار وأمها جنية.

وعن ابن عباس قال: سمعت الجن بشأن بلقيس فوقعوا فيها عند سليمان ليكرهوها إليه، وخافوا أن يتزوجها، فتظهره على أمورهم، وكانت تعلم ذلك لأن أحد / أبويها كان جنيًا. فقالوا: أصلح الله الملك إن في عقلها شيئًا، ورجلها كحافر حمار، فلما قالوا له ذلك، أراد أن يرى عقلها، ويرى قدميها، فأمر بالصرح وأجرى تحته الماء وجعل فيه الضفادع والسمك، وأمر بعرشها فزيد فيه ونقص منه، فلما نظرت إليه جعلت تعرف وتنكر، وقالت في نفسها: من أين تخلص إلى عرشي، وهو تحت سبعة أبواب والحرس حوله؟ فلم تعرف ولم تنكر وقالت ﴿كَأَنَّهُ هُوَ﴾ فقيل لها ﴿ادخلي الصرح﴾، إلى القصر فظنته ماء، وكشفت عن ساقيها لتخوض

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٤٤٠