تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن فتح ﴿أَنَّا﴾ ففيه خمسة أوجه:

الأول: أن يقدر اللام معها ثم يحذفها فتكون " أن " في موضع نصب على حذف حرف الجر منها.

الثاني: أن تكون " أن " في موضع رفع بدل من عاقبة، وكيف خبر كان في الوجهين.

الثالث: أن تكون في موضع نصب على خبر كان: أي كيف كان عاقبة مكرهم، تدميرهم، وتكون " كيف " ظرفًا عمل فيه جملة الكلام بعده، كما تقول: اليوم كان زيد منطلقًا.

الرابع: أن تكون " أن " فيوضع رفع على إضمار مبتدأ للعاقبة والتقدير للعاقبة والتقدير هي إنا دمرناهم.

الخامس: ذكره الفراء: أن يجعل " أن " بدلًا من كيف، وهذا الوجه بعيد.

فأما من كسر " إنا " فإنه يجعل " كيف ": خبر كان و" عاقبة " اسم كان / ثم يستأنف فيكسر.

قال تعالى: ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظلموا﴾، خاوية نصبًا على الحال، ويجوز الرفع من خمسة أوجه:

الأول: أن ترفع " تلك " بالابتداء " وبيوتهم " بدل من تلك " وخاوية " خبر الابتداء.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٤٤٨