تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن عباس: هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها: نبيت صالحًا وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح: ما شهدنا من هذا شيئًا وما لنا به علم، فدمرهم الله أجمعين.

قال عطاء بن أبي رباح: بلغني عنهم أنهم / كانوا يقرضون الدراهم.

وقال الضحاك: كان هؤلاء التسعة عظماء أهل المدينة، وكانوا يفسدون، ويأمرون بالفساد، فجلسوا تحت صخرة عظيمة على نهر، فقلبها الله عليهم فقتلهم.

قال تعالى: ﴿قَالُواْ تَقَاسَمُواْ﴾، أي تحالفوا كأنه أمر بعضهم بعضًا أن يتحالفوا بالله، ويجوز أن يكون تقاسموا فعلًا ماضيًا في معنى الحال والتقدير: قالوا: متقاسمين بالله، والمعنى: قال تسعة الرهط: تحالفوا بالله أيها القوم،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٤٤٥