تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن ابن عباس: أنه قرأ " بل أدارك " بلفظ الاستفهام وبلى بالألف، وفيها بعد عند النحويين، لأن بلى إيجاب، والاستفهام في هذا الموضوع إنكار.

وقرأ ابن محيصن: بل بغير ألف أدارك بالاستفهام، وفيها أيضًا بعد. ومعنى الاستفهام هما: التوقيف، وتقديرها: أدرك علمهم في الدنيا حقيقة الآخرة لم يدرك.

وفي حرف أبي: " بل تدارك " أتى به على الأصل ولم يدغم التاء في الدال.

قال: ﴿وَقَالَ الذين كفروا أَإِذَا كُنَّا تُرَابًا وَآبَآؤُنَآ أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ﴾، أي قال

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٨ · ص ٥٤٥٩