(وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا) [٦٧].
أي: جعل كل واحد من الليل والنهار خلقًا من الآخر ما فات في أحدهما من عمل الله أدرك قضاؤه في الآخر. قاله عمر رضي الله عن هـ، وابن عباس والحسن قال مجاهد: معناه أنه جعل كل واحد منهما مخالفًا لصاحبه جعل هذا أسود وهذا أبيض.
وعن مجاهد أيضًا: أن المعنى: أنه جعل كل واحد منهما يخلف صاحبه، إذا ذهب هذا جاء هذا، وكذلك قال ابن زيد، وخلفة: مصدر ولذلك وحد.
الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٨ · الصفحة ٥٢٤٨