تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن زيد: معناه: ويكونون عليهم بلاء.

وقيل: معناه أن آلهتهم التي عبدوها من دون الله [يوم القيامة] تلعهنم وتدعو عليهم، لأنهم عبدوا الملائكة، فهي تلعنهم وتتبرأ منهم.

وقيل: بل هي الأصنام يحييها الله تعالى [لهم] يوم القيامة لتوبخهم وتكذبهم.

" والضد " في كلام العرب " المخالف ". ووحد " ضد لأنه في معن عونًا. وعون مصدر، فلذلك لم يجمع.

ثم قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا الشياطين عَلَى الكافرين تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾.

أي: تزعجهم على المعاصي، وتقودهم إليها قيادًا، وتغويهم بها.

وقال ابن عباس: تغويهم أغواء.

وقال ابن زيد: تشليهم إشلاء على المعاصي. ومنه أزيز القدر، وهو صوت غليانها. وهذا يؤكد تحقيق القدر.

ثم قال تعالى: ﴿فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا﴾ أي: فلا تعجل يا محمد، على

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٩١