تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو مفعول بـ " هزي "

و﴿جَنِيًّا﴾ نعت للرطب وهو فعيل بمعنى مفعول، أي: رطبًا مجنيًا.

والجني: الطري.

" والرطب " يؤنث على معنى الجماعة، ويذكر على معنى الجنس.

وقال أبو وائل: لو علم الله شيئًا أطيب من الرطب لأطعمه مريم ".

وقوله: ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾ هو من قررت بالمكان عند الشيباني، أي: قري عينًا. وقيل: هو من قررت به عيناه مشتق من القر أي: بردت عينًا، فلم تسخ بخروج الدمع. ولغة قريش قررت به عينًا أقر وقررت بالمكان أقر.

وأهل نجد يقولون: قررت به عينًا أقر.

ثم قال تعالى: ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البشر أَحَدًا فقولي إِنِّي نَذَرْتُ للرحمن صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اليوم إِنسِيًّا﴾.

أي: " قال لها عيسى ﷺ بعد قوله [لها] أنا أكفيك الكلام، فإما ترين. . .

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٢٦