تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله ﴿تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا﴾.

من قرأ بالتاء، رده على النخلة ومن قرأ بالياء، رده على الجذع، ومن شدد السين أدغم فيها إحدى التاءين، ومن خفّف، حذف إحدى التاءين كتظاهرون و" رطبا " منصوب على التمييز. وقال المبرد هو مفعول بهزي أي: وهزي إليك رطبًا بجذع النخلة.

وقرأه مسروق بن الأجدع " تُسقط " بتاء مضمومة. وحذف الألف فيكون على هذا " رطبًا " مفعولًا به. وكذلك هو على قراءة عاصم " تساقط " على تفاعل. قيل: نصبه على التمييز.

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٥٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٥٢٥