تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال قتادة: إِنما سماه الله يحيى لإحيائه إياه بالإيمان.

وقيل: سمي بذلك لأنه حيي بالعلم والحكمة التي أوتيها.

ثم قال تعالى: ﴿لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا﴾. أي: لم تلد العواقر ولدًا، قاله ابن عباس.

وقال مجاهد: لم نجعل له من قبل مثلًا ولا شبيهًا.

وقيل: المعنى، لم نأمر أحدًا يسمي ابنه يحيى قبلك.

وقال قتادة وزيد بن أسلم والسدي: معناه: لم يسم أحد يحيى قبله.

ثم قال: ﴿قَالَ رَبِّ أنى يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَكَانَتِ امرأتي عَاقِرًا﴾.

أي: آل زكرياء: يا رب، من أي وجه يكون لي غلام وامرأتي عاقر لا تحمل،

الهداية الى بلوغ النهاية · الجزء ٧ · الصفحة ٤٤٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الهداية الى بلوغ النهايةج ٧ · ص ٤٤٩٧