تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَلَو كتبنَا فِي هَذَا الْكتاب مثل هَذَا لاحتجنا الى دفاتر

فَالَّذِي قد عرف من الرِّيَاء مَا جَهله غَيره وعني بِهِ واهتم لَهُ فِي ليله ونهاره وَلَعَلَّ مَا يخدع فِيهِ ويغلب عَلَيْهِ اكثر من الَّذِي يصير الى مَا يُرِيد مِنْهُ فَكيف بالجاهل بِهِ المعرض عَنهُ

آداب النفوس للمحاسبي · الصفحة ١٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آداب النفوس للمحاسبيص ١٢٣