وَإِذَا أَجَابَهُ الْفَقِيهُ عَنْ مَسْأَلَةٍ جَازَ أَنْ يَسْتَفْهِمَهُ عَنْ جَوَابِهِ، أَقَالَهُ عَنْ أَثَرٍ، أَوْ عَنْ رَأْيٍ أنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَاشِمِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا أَبُو الْأَصْبَغَ الْقُرْقُسَانِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ الْكُوفِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: لَبَّى عَبْدُ اللَّهِ عَلَى الصَّفَا وَقَالَ: يَا لِسَانُ، قُلْ خَيْرًا تَغْنَمْ، أَوْ أَصْمُتْ تَسْلَمْ، مِنْ قَبْلِ أَنْ تَنْدَمَ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذَا شَيْءٌ أَنْتَ تَقُولُهُ، أَوْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ؟ قَالَ: لَا بَلْ شَيْءٌ سَمِعْتَهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ أَكْثَرَ خَطَايَا ابْنِ آدَمَ فِي لِسَانِهِ»
أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحِيرِيُّ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، قَالَ: أنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنا ⦗٣١٢⦘ الشَّافِعِيُّ، أنا مُسْلِمٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الضَّبُعِ، أَصَيْدٌ هِيَ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَقُلْتُ: أَتُؤْكَلُ؟ فَقَالَ: «نَعَمْ»، فَقُلْتُ: سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: «نَعَمْ»