تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً، وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [١] .

وَقَالَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ أَسْمَرَ اللَّوْنِ [٢] .

وَقَالَ ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ [٣] .

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ: أنا حُمَيْدٌ، سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: كَانَ ﷺ أَبْيَضَ، بَيَاضُهُ إِلَى السُّمْرَةِ [٤] .

وَقَالَ سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الطُّفَيْلِ نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ غَيْرِي، قُلْتُ: صِفْهُ لِي، قَالَ: كَانَ أَبْيَضَ مَلِيحًا مُقَصَّدًا [٥] . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٦]، وَلَفْظُهُ: كان أبيض مليح الوجه.

[١] رواه البخاري في المناقب ٤/ ١٦٤- ١٦٥، باب صفة النبيّ ﷺ، وفي كتاب اللباس ٧/ ٥٧ باب الجعد، ومسلم (٢٣٤٧) في كتاب الفضائل، باب فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، ومالك في الموطّأ ٢/ ٩١٩ فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، باب ما جاء فِي صِفَةِ النَّبِيِّ ﷺ، والترمذي (٣٦٢٧) في المناقب، باب رقم ٦، وأبو زرعة في تاريخه ١/ ١٥٠- ١٥١، والترمذي في الشمائل ٤- ٥، ودلائل النبوّة للبيهقي ١/ ١٤٨، ١٤٩، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤١٣، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٢١، وابن كثير في الشمائل ٩، والسيوطي في الخصائص الكبرى ١/ ٧٢، وابن الجوزي في صفة الصفوة ١/ ١٥١- ١٥٢، والطبري في تاريخه ٣/ ١٨٠، والبلاذري في أنساب الأشراف ١/ ٣٩٤ رقم ٨٤٦.

[٢] رواه الفسوي في المعرفة والتاريخ ٣/ ٢٧٧.

[٣] طبقات ابن سعد ١/ ٤١٣.

[٤] طبقات ابن سعد ١/ ٤١٤.

[٥] المقصد: الّذي ليس بجسيم ولا قصير، وقيل: هو من الرجال نحو الرّبعة. (جامع الأصول ١١/ ٤٣١) .

[٦] في صحيحه (٢٣٤٠) في كتاب الفضائل، باب كان النبيّ ﷺ أبيض مليح الوجه، وأخرجه أبو داود (٤٨٦٤) في الأدب، باب في هدي الرجل، وابن سعد في الطبقات ١/ ٤١٧- ٤١٨، والطبري في التاريخ ٣/ ١٨٠.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١ · ص ٤١٥