تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ [١]، لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ [٢] مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٣] .

وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: خَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا مريم بنت عمران. أخرجه مسلّم [٤] .

[١] القصب هنا اللؤلؤ المجوّف الواسع، وقيل هو جوهر طويل مجوّف. (النهاية) .

[٢] قال في مجمع البحار: قوله: لا صخب فيه ولا نصب، الصخب هو الصوت المختلط، والنّصب: التعب، أي كما يكون في بيوت الدنيا من الصياح والتعب، لأنها- أي خديجة- أسلمت طوعا بلا رفع صوت ولا منازعة ولا تعب.

[٣] أخرجه البخاري ٤/ ٢٣١ في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ ومن صحب النبي ﷺ أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه، باب تزويج النبيّ ﷺ خديجة وفضلها رضي الله تعالى عنها، ومسلّم (٢٤٣٢) في كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها. وأحمد في المسند ١/ ٢٠٥ و٢/ ٢٣١ و٤/ ٣٥٥ و٣٥٦ و٣٨١ و٦/ ١٧٤ و٢٣٦ و٢٤٦.

[٤] صحيح مسلّم (٢٤٣٠) كتاب فضائل الصحابة، باب فضل خديجة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.

تاريخ الإسلام - ت تدمري · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الإسلام - ت تدمريج ١ · ص ٢٣٩