تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بإناءٍ إلّا غَمسَ يَدهُ فيهِ، فربَّما (١) جَاءُوهُ في الغَداةِ البارِدَةِ فيَغمِسُ يَدهُ فيها" (٢).

٤٥٢٨ - وقال أنس رضي الله عنه: "كانتِ الأمَةُ منْ إماءِ أهلِ المدينةِ لَتأخذُ بيدِ رسولِ اللَّه ﷺ فتنطَلِقُ بهِ حيثُ شاءَتْ" (٣).

٤٥٢٩ - وعن أنس رضي الله عنه: "أنَّ امرأةً كانتْ في عقلها شيءٌ، فقالت: يا رسولَ اللَّه إنَّ لي إليكَ حاجةً، فقال: يا أُمَّ فُلانٍ انظُري أيَّ السِّكَك شِئْتِ حتَّى أقْضِيَ لكِ حاجَتَكِ. فخَلا مَعَها (٤) في بعضِ الطُّرُقِ حتَّى فَرغَتْ منْ حاجتِها" (٥).

٤٥٣٠ - وعن أنس رضي الله عنه قال: "لم يكُنْ رسولُ اللَّه ﷺ فاحِشًا ولا لعّانًا ولا سَبَابًا، كانَ يقولُ عندَ المَعْتَبةِ: ما لَهُ تَرِبَ جَبينهُ" (٦).

(١) في المخطوطة: (فَرُبُّ) والتصويب من المطبوعة وصحيح مسلم.

(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨١٢، كتاب الفضائل (٤٣)، باب قرب النَّبي -ﷺ- من النَّاس وتبرّكهم به (١٩)، الحديث (٧٤/ ٢٣٢٤).

(٣) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٤٨٩، كتاب الأدب (٧٨)، باب الكبر (٦١)، الحديث (٦٠٧٢).

(٤) تصحفت في المطبوعة إلى (بِها) والتصويب من مخطوطة برلين وصحيح مسلم.

(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٨١٢ - ١٨١٣، كتاب الفضائل (٤٣)، باب قرب النَّبي -ﷺ- من النَّاس وتبركهم به (١٩)، الحديث (٧٦/ ٢٣٢٦).

(٦) أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٤٥٢، كتاب الأدب (٧٨)، باب لم يكن النَّبي -ﷺ- فاحشًا ولا متفاحشًا (٣٨)، الحديث (٦٠٣١)، وفي ١٠/ ٤٦٤، باب ما يُنهى عن السِّباب واللعن (٤٤)، الحديث (٦٠٤٦)، قوله: "تَرِبَ جبينُهُ" أي رغم أنفه، أو سجد للَّه وجهه.

مصابيح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٤ · ص ٥٥