٣٠٢١ - وروي عن ابن مسعود: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ لمَّا أَرادَ قتلَ عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ قال: مَن للصِبْيَةِ؟ قال: النّارُ" (١).
٣٠٢٢ - عن عُبَيْدَةَ [السلماني] (٢)، عن علي، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ: "أنَّ جبريلَ هبطَ عليهِ فقالَ لهُ: خَيِّرْهُم، يعني أصحابَكَ، في أُسارَى بدرٍ: القتلَ أو الفِداءَ، على أنْ يقتلَ منهم قابلًا مثلَهم؟ قالوا: الفداء؟ ويُقْتَلَ منا" (٣) (غريب).
٣٠٢٣ - عن عَطِيَّةَ القُرَظِي قالَ: "كنتُ مِنْ سَبْي قُرَيظةَ، عُرِضْنا على النَّبيِّ ﷺ، فكانوا ينظرونَ فَمَنْ أَنْبَتَ الشعرَ قُتِلَ، ومَن لم يُنْبِتْ لم يُقْتَل، فكَشَفُوا عانَتِي فوجدُوهَا لم تُنْبِتْ، فجعَلوني في السبيِّ" (٤).
= أبي معيط، والنضر بن الحارث فقال: (قال ابن إسحاق) وأورد الخبر، وفي أسماء الذين مَنَّ عليهم رسول اللَّه -ﷺ- ذكر أَبا عَزَّة، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٦٥، كتاب السير، باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم، وذكره البغوي في شرح السنة ١١/ ٧٨، بعد الحديث رقم (٢٧١١)، فقال: (قال الشافعي: أسر رسول اللَّه -ﷺ-. . .) واللفظ له.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٣/ ١٣٥ - ١٣٦، كتاب الجهاد (٩)، باب في قتل الأسير صبرًا (١٢٨)، الحديث (٢٦٨٦) واللفظ له، وذكره ابن هشام في صيرة النبي -ﷺ- ٢/ ٢٨٧، غزوة بدر الكبرى، مقتل عقبة بن أبي معيط، فقال: (قال ابن إسحاق) وساقه، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٩/ ٦٤ - ٦٥، كتاب السير، باب ما يفعله بالرجال البالغين منهم.
(٢) ليست في المطبوعة.
(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ١٣٥، كتاب السير (٢٢)، باب ما جاء في قتل الأسارى. . . (١٨)، الحديث (١٥٦٧) واللفظ له، وقال: (هذا حديث حسن غريب)، وذكره المزي في تحفة الأشراف ٧/ ٤٣٠، الحديث (١٠٢٣٤) وعزاه للنسائي.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٨٣، وأخرجه الدارمي في السنن ٢/ ٢٢٣، كتاب السير، باب حد الصبي متى يقتل، وأخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٥٦١، كتاب الحدود (٣٢)، باب في الغلام: =