تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٩٩١ - وعن البراء بن عازب قال: "بعثَ رسولُ اللَّهِ ﷺ رَهْطًا من الأنصارِ إِلى أبي رافِعٍ، فدخلَ عليهِ عبدُ اللَّهِ بن عَتِيكَ بيتَه لَيْلًا فقتَلَهُ وهو نائمٌ" (١).

٢٩٩٢ - عن ابن عمر: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَطَعَ نخلَ بني النَّضِيرِ وحَرَّقَ، ولها يقولُ حسانُ بنُ ثابتٍ:

وهَانَ على سَرَاةِ بَنِي لُؤَيٍّ ... حريقٌ بالبُويَرةِ مُستَطِيرُ

وفي ذلكَ نزلت: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ " (٢) " (٣).

٢٩٩٣ - عن عبد اللَّه بن عون (٤): "أنَّ نافِعًا كتبَ إِليه يُخْبِرُهُ أنَّ ابنَ عمرَ أخبرَهُ، أنَّ النبيَّ ﷺ أَغَارَ علي بني المُصْطَلَقِ غَارِّينَ في نَعَمِهِم بالمُرَيْسيعِ، فقتَلَ المُقاتِلة وسَبَى الذرية" (٥).

(١) أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ١٥٥، كتاب الجهاد (٥٦)، باب قتل النائم المشرك (١٥٥)، الحديث (٣٠٢٣)، وقال ابن حجر في فتح الباري ٦/ ١٥٦، (وكان أبو رافع يعادي رسول اللَّه -ﷺ- ويؤلب عليه الناس).

(٢) سورة الحشر (٥٩)، الآية (٥).

(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٧/ ٣٢٩، كتاب المغازي (٦٤)، باب حديث بني النضير. . . (١٤)، الحديث (٤٠٣١ - ٤٠٣٢)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٣٦٥ - ١٣٦٦، كتاب الجهاد والسير (٣٢)، باب جواز قطع أشجار الكفار. . . (١٠)، الحديث (٣٠/ ١٧٤٦)، واللفظ له، قوله: "سَراة بني لؤي" بفتح السين جمع سري، أي أشراف قريش، والبُوَيرة: بضم الموحدة موضع نخل لبني النضير، قوله: "مستطير" أي منتشر. والبيت في ديوان حسان (بتحقيق وليد عرفات) ص ٢١٠ القصيدة (٩٤)، وأوله: (لَهَانَ).

(٤) تحرَّف الاسم في المخطوطة والمطبوعة إلى: (عوف)، والصواب ما أثبتناه كما في الصحيحين.

(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ٥/ ١٧٠، كتاب العتق (٤٩)، باب من ملك من العرب رقيقًا. . . (١٣)، الحديث (٢٥٤١)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٣٥٦، كتاب الجهاد والسير (٣٢)، باب جواز الإغارة على الكفار. . . (١)، الحديث (١/ ١٧٣٠)، وأخرجه الشافعي في المسند ٢/ ١١٧، كتاب الجهاد، الحديث (٣٩١)، واللفظ له، وأخرجه من طريق =

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٧٨