٣٤٣٦ - عن أنس رضي الله عنه قال: "كانَ لرسولِ اللَّهِ ﷺ سُكَّةٌ يتطيبُ منها" (١).
٣٤٣٧ - عن أنس رضي الله عنه قال: "كانَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يُكثِرُ دَهْنَ رأسِه وتسريحَ لحيتِه، ويُكثِرُ القِناعَ، كانَ ثوبَه ثوبَ زيَّاتٍ" (٢).
٣٤٣٨ - عن أم هانئ أنها قالت: "قدِمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ علينا بمكةَ قَدْمةً ولهُ أربعُ غَدَائر" (٣).
٣٤٣٩ - وقالت عائشة رضي الله عنها: "كنتُ (٤) إذا فَرقتُ لرسولِ اللَّهِ ﷺ رأسَه صَدَعْتُ فرقَهُ عن يَافُوخِهِ، وأرسلتُ
= وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ١٠٧، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في طيب الرجال. . . (٣٦)، الحديث (٢٧٨٧)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ٨/ ١٥١، كتاب الزينة (٤٨)، باب الفصل بين طيب الرجال. . . (٣٢)، واللفظ لهما.
(١) أخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٣٩٤، كتاب الترجل (٢٧)، باب ما جاء في استحباب الطيب (٢)، الحديث (٤١٦٢)، وأخرجه الترمذي في الشمائل المحمدية، ص ١٠٩ - ١١٠، باب ما جاء في تعطر رسول اللَّه -ﷺ- (٣٣)، الحديث (٢١٧) واللفظ لهما، والسُّكَّةُ: بضم السين المهملة وتشديد الكاف، نوع من الطيب عزيز، وقد تحرفت لفظة: "سُكَّة" في الأصلين المطبوعين إلى "سلة"، والصواب ما أثبتناه.
(٢) أخرجه الترمذي في الشمائل، ص ٢٣، باب جاء في تَرَجُّلِ رسول اللَّه -ﷺ- (٤)، الحديث (٣٢)، وأخرجه البغوي من طريق الترمذي في شرح السنّة ١٢/ ٨٢، باب ترجيل الشعر. . .، الحديث (٣١٦٤) قوله: "القِناع" هو خرقة تُلقَى على الرأس تحت العمامة بعد الدهن.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ٣٤١، وأخرجه أبو داود في السنن ٤/ ٤٠٩، كتاب الترجل (٢٧)، باب في الرجل يعقص شعره (١٢)، الحديث (٤١٩١)، وأخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٢٤٦، كتاب اللباس (٢٥)، باب دخول النبي -ﷺ- مكة (٣٩)، الحديث (١٧٨١)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١١٩٩، كتاب اللباس (٣٢)، باب اتخاذ الجمَّة. . . (٣٦)، الحديث (٣٦٣١) واللفظ لهم، والغدائر: أي الضفائر.
(٤) ساقطة من مخطوطة برلين والصواب إثباتها كما في المطبوعة والأصول.