٣٤٢٥ - وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "كنتُ أُطَيِّبُ النبيَّ ﷺ بأطيبِ ما نجدُ، حتَّى أجدَ وبيصَ الطيبِ في رأسِه ولحيتِه" (١).
٣٤٢٦ - وقال نافع: "كانَ ابنُ عمرَ إذا استجمرَ استجمرَ بأُلُوَّةٍ غيرِ مُطَرَّاةٍ، وبِكَافُورٍ يطرحُه مع الْأُلوَّةِ ثم قال: هكذا يَستجمِرُ رسولُ اللَّهِ ﷺ" (٢).
مِنَ الحِسَان:
٣٤٢٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كانَ النبيُّ ﷺ يَقُصُّ -أو كانَ يأخذُ- مِن شاربِه، وكانَ إبراهيمُ خليلُ الرحمن يفعلُه" (٣).
٣٤٢٨ - عن زيد بن أرقم، أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "مَن لم يأخذْ مِن شاربِه فليس منا" (٤).
٣٤٢٩ - عن عبد اللَّه بن عمر: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٠/ ٣٦٦، كتاب اللباس (٧٧)، باب الطيب في الرأس. . . (٧٤)، الحديث (٥٩٢٣) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٤٧، كتاب الحج (١٥)، باب الطيب للمحرم. . . (٧)، الحديث (٣٨/ ١١٨٩). ووبيص الطيب: بَريقُهُ ولمعانه.
(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٧٦٦، كتاب الألفاظ من الأدب. . (٤٠)، باب استعمال المسك. . . (٥)، الحديث (٢١/ ٢٢٥٤)، قوله: "استجمر" أي تبخَّر وتعطر، قوله: "بأُلُوَّة" بفتح الهمزة وتضم، وتشديد الواو، وهي عُودٌ يتبخر به.
(٣) أخرجه أحمد في المسند ١/ ٣٠١، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٩٣، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في قص الشارب (١٦)، الحديث (٢٧٦٠) واللفظ له.
(٤) أخرجه أحمد في المسند ٤/ ٣٦٦، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٩٣، كتاب الأدب (٤٤)، باب ما جاء في قصِّ الشارب (١٦)، الحديث (٢٧٦١) وقال: (حديث حسن صحيح)، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن ١/ ١٥، كتاب الطهارة (١)، باب قصِّ الشارب (١٣) واللفظ لهم.