تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما قسمَ لأحَدٍ غابَ عنْ فتحِ خَيْبَرَ منها شيئًا إلَّا لمنْ شهَدَ معة إلَّا أصحابَ سفينَتِنا جعفرًا وأصحابَهُ، أسهمَ لهمْ معهم" (١).

٣٠٦٠ - عن زَيْد بن خالد "أنَّ رجُلًا مِنْ أصحابِ النبيِّ ﷺ تُوفِّيَ يومَ خيبرَ فذكرُوا لرسولِ اللَّه ﷺ، فقال: صَلُّوا على صاحِبِكُمْ. فتغيَّرَتْ وجوه النَّاسِ لذلك، فقال: إنَّ صاحِبَكمْ غَلَّ في سبيلِ اللَّه. ففَتَّشْنا متاعَهُ فوجَدْنا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهودَ لا يُساوي دِرهَمَيْنِ" (٢).

٣٠٦١ - عن عبد اللَّه بن عَمرو قال: "كانَ رسول اللَّه ﷺ إذا أصاب غنيمةً أمرَ بلالًا فنادَى في الناسِ، فيَجيئونَ بغنائِمِهِمْ، فيُخمِّسهُ ويقْسِمهُ، فجاءَ رجلٌ بعدَ ذلكَ بزِمام مِنْ شَعْرٍ فقال: هذا فيما كُنَّا أصبناهُ مِنَ الغَنيمَةِ، فقال: أسمِعْتَ بلالًا نادَى ثلاثًا؟ قال: نعم، قال: فما مَنَعَكَ أنْ تجيءَ بهِ؟ فاعتذَرَ، قال: كنْ أنتَ تجيءُ بهِ يومَ القِيامةِ، فلنْ أقبلهُ عنك" (٣).

(١) أخرجه أبو داود بلفظه في السنن ٣/ ١٦٨، كتاب الجهاد (٩)، باب فيمن جاء بعد الغنيمة لا سهم له (١٥١)، الحديث (٢٧٢٥)، وأخرجه البخاري بلفظ مقارب في الصحيح ٧/ ٤٨٤، كتاب المغازي (٦٤)، باب غزوة خيبر (٣٨)، الحديث (٤٢٣٠)، وفي ٧/ ٤٨٧، الحديث (٤٢٢٣).

(٢) أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٤٥٨، كتاب الجهاد (٢١)، باب ما جاء في الغلول (١٣)، الحديث (٢٣)، وأَحمد في المسند ٤/ ١١٤، و٥/ ١٩٢، وأبو داود في السنن ٣/ ١٥٥، كتاب الجهاد (٩)، باب في تعظيم الغلول (١٤٣)، الحديث (٢٧١٠)، والنسائي في المجتبى من السنن ٤/ ٦٤، كتاب الجنائز (٢١)، باب الصلاة على من غل (٦٦)، وابن ماجه في السنن ٢/ ٩٥٠، كتاب الجهاد (٢٤)، باب الغلول (٣٤)، الحديث (٢٨٤٨).

(٣) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٢١٣، وأبو داود في السنن ٣/ ١٥٦، كتاب الجهاد (٩)، باب في الغلول إذا كان يسيرًا. . . (١٤٤)، الحديث (٢٧١٢) وزمام الشعر: الخطام.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ١٠٤