وقال ابن زيد: [يعني] (1) الثريا إذا سقطت (2) . ويقال: إن الأسقام تكثر عند وقوعها وترتفع عند طلوعها (3) .
﴿ومن شر النفاثات في العقد (4) ومن شر حاسد إذا حسد (5) ﴾
﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ يعني السواحر اللاتي ينفثن في عقد الخيط حين يرقين عليها. قال أبو عبيدة: هن بنات لبيد بن الأعصم سحرن النبي صلى الله عليه وسلم. ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ يعني [اليهود] (4) فإنهم كانوا يحسدون النبي صلى الله عليه وسلم.
معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٨ · الصفحة ٥٩٦