تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد بن عبد الله الصفار، أخبرنا أبو جعفر محمد بن غالب بن تمام الضبي، حدثنا حرمي بن حفص [القسملي] (1) حدثنا عكرمة بن إبراهيم الأزدي، حدثنا [عبد الملك] (2) بن عمير عن مصعب بن [سعد] (3) عن أبيه أنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن "الذين هم عن صلاتهم ساهون"، قال: "إضاعة الوقت" (4) .

قال ابن عباس: هم المنافقون يتركون الصلاة إذا غابوا عن الناس، ويصلونها في العلانية إذا حضروا (5) لقوله تعالى: ﴿الذين هم يراءون﴾

﴿الذين هم يراءون (6) ويمنعون الماعون (7) ﴾

﴿الذين هم يراءون﴾ وقال في وصف المنافقين: "وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس" (النساء -142) .

وقال قتادة: ساه عنها لا يبالي صلى أم لم يصل.

وقيل: لا يرجون لها ثوابا إن صلوا ولا يخافون عقابا إن تركوا.

وقال مجاهد: غافلون عنها يتهاونون بها.

وقال الحسن: هو الذي إن صلاها صلاها رياء، وإن فاتته لم يندم.

وقال أبو العالية: لا يصلونها لمواقيتها ولا يتمون ركوعها وسجودها. ﴿ويمنعون الماعون﴾ روي عن علي رضي الله عنه أنه قال: هي الزكاة، وهو قول ابن عمر والحسن وقتادة والضحاك.

وقال عبد الله بن مسعود: "الماعون": الفأس والدلو والقدر وأشباه ذلك (6) وهي رواية

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٨ · الصفحة ٥٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٨ · ص ٥٥٢