تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال مجاهد وأبو صالح: هم الملائكة ينزلون من السماء مسرعين كالفرس الجواد يقال له سابح إذا أسرع في جريه.

وقيل: هي خيل الغزاة. وقال قتادة: هي النجوم والشمس [والقمر] (1) قال الله تعالى: "كل في فلك يسبحون" (الأنبياء-33) .

وقال عطاء: هي السفن.

﴿فالسابقات سبقا (4) فالمدبرات أمرا (5) ﴾

﴿فالسابقات سبقا﴾ قال مجاهد: هي الملائكة [تسبق] (2) ابن آدم بالخير والعمل الصالح.

وقال مقاتل: هي الملائكة تسبق بأرواح المؤمنين إلى الجنة.

وعن ابن مسعود قال: هي أنفس المؤمنين تسبق إلى الملائكة الذين يقبضونها شوقا إلى لقاء الله وكرامته، وقد عاينت السرور.

وقال قتادة: هي النجوم يسبق بعضها بعضا في السير. وقال عطاء: هي الخيل (3) . ﴿فالمدبرات أمرا﴾ قال ابن عباس: هم الملائكة وكلوا بأمور عرفهم الله عز وجل العمل بها.

قال [عبد الرحمن] (4) بن سابط: يدبر [الأمور] (5) في الدنيا أربعة: جبريل، وميكائيل، وملك الموت، وإسرافيل، عليهم السلام، أما جبريل: فموكل بالريح والجنود، وأما ميكائيل: فموكل بالقطر والنبات، وأما ملك الموت: فموكل بقبض [الأرواح] (6) وأما إسرافيل: فهو ينزل بالأمر عليهم.

وجواب هذه الأقسام محذوف، على تقدير: لتبعثن ولتحاسبن (7) .

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغويج ٨ · ص ٣٢٥