كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان" (1) .
وقيل هي عائدة على الله عز وجل أي على حب الله تعالى.
﴿ذوي القربى﴾ أهل القرابة.
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي أخبرنا أبو العباس المحبوبي أخبرنا أبو عيسى الترمذي أخبرنا قتيبة أخبرنا سفيان بن عيينة عن عاصم الأحول عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن عمها سلمان بن عامر يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصدقة على المسكين صدقة وعلى ذي الرحم ثنتان صدقة وصلة" (2) .
قوله تعالى: ﴿واليتامى والمساكين وابن السبيل﴾ قال مجاهد: يعني المسافر المنقطع عن أهله يمر عليك ويقال للمسافر ابن السبيل لملازمته الطريق، وقيل: هو الضيف ينزل بالرجل قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه" (3) ﴿والسائلين﴾ يعني الطالبين.
أخبرنا أبو الحسن السرخسي أخبرنا زاهر بن أحمد أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن زيد بن أسلم عن أبي بجيد الأنصاري وهو عبد الرحمن بن بجيد عن جدته وهي أم بجيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ردوا السائل ولو بظلف محرق" وفي رواية قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن لم تجدي شيئا إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه" (4) قوله تعالى ﴿وفي الرقاب﴾ يعني المكاتبين قاله أكثر المفسرين،