تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٢٩٦٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: خَرَجْتُ ذَاتَ يَوْمٍ لِحَاجَةٍ، فَإِذَا (١) أَنَا بِالنَّبِيِّ ﷺ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيَّ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْنَا نَمْشِي جَمِيعًا، فَإِذَا نَحْنُ بَيْنَ أَيْدِينَا بِرَجُلٍ يُصَلِّي يُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَتُرَاهُ يُرَائِي؟ " فَقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. فَتَرَكَ يَدِي مِنْ يَدِهِ، ثُمَّ جَمَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يُصَوِّبُهُمَا وَيَرْفَعُهُمَا وَيَقُولُ: " عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا. عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا. عَلَيْكُمْ هَدْيًا قَاصِدًا؛ فَإِنَّهُ مَنْ يُشَادَّ هَذَا الدِّينَ يَغْلِبْهُ " (٢)

(١) في (ظ ٥) و(ظ ٢): "وإذا".

(٢) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن إبراهيم بن مِقْسم المعروف بابن عُليَّة، وعيينة بن عبد الرحمن: هو ابن جَوْشَن الغَطَفاني.

وأخرجه الحاكم ١/٣١٢ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (١٤٤)، والحسين المروزي في زوائده على "زهد ابن المبارك" (١١١٣)، وأبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (١٤٥)، وابن خزيمة (١١٧٩)، وابن المنذر في "الأوسط" ٥/١٦١-١٦٢، والحاكم ١/٣١٢، والبغوي (٩٣٦) من طرق عن إسماعيل ابن علية، به. وقرن البغوي في روايته بإسماعيل بن إبراهيم

يزيدَ بن هارون.

وقد سلف الحديث عن يزيد بن هارون، عن عيينة بن عبد الرحمن برقم (١٩٧٨٦)، إلا أن يزيد بن هارون أخطأ فيه، فقال: "عن أبي برزة الأسلمي" بدل "بريدة الأسلمي"، لكنه رجع عن خطئه، فرواه على الصواب كما بينه الإمام أحمد بإثر الحديث. =

مسند أحمد - ط الرسالة · الجزء ٣٨ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند أحمد - ط الرسالةج ٣٨ · ص ٦١